المزي

423

تهذيب الكمال

وقال عباس الدورري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : كذاب ، زنديق لا يكتب عنه ( 2 ) . قال أبو حاتم الرازي ( 3 ) : أنكرت قول يحيى بن معين فيه زنديق ، حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم ينكر فيه الميزان والقيامة ، فعلمت أن يحيى بن معين كان لا يتكلم إلا عن بصيرة وفهم ، وهو ذاهب الحديث . وقال عمرو بن علي ( 4 ) : يكذب . وقال يعقوب بن شيبة : يوسف بن خالد السمتي أحد الفقهاء ولم يكن في الحديث بذاك . وقال محمد بن سعد ( 5 ) : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا في الحديث . وقيل له السمتي للحيته وهيئته وسمته . وقال البخاري ( 6 ) : سكتوا عنه . وقال أبو عبيد الآجري ( 7 ) ، عن أبي داود : كذاب ، وكان طويل

--> ( 1 ) تاريخه : 2 / 684 . ( 2 ) وقال ابن طالوت : كذاب وليس بشئ ( الترجمة 2 ) ، وقال ابن الجنيد : ليس بثقة كذاب ( سؤالاته ، الورقة 7 ) . ( 3 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 925 . ( 4 ) تاريخ البخاري الكبير : 8 / الترجمة 3426 ، والصغير : 2 / 246 . ( 5 ) طبقاته : 7 / 293 . ( 6 ) تاريخه الكبير : 8 / الترجمة 3426 ، والضعفاء الصغير ، الترجمة 411 . ( 7 ) سؤالاته : 4 / الورقة 10 وفيه : " قلت لأبي داود : يوسف السمتي كذاب ؟ قال : بلغني عن يحيى كلام شديد . قال أبو داود : كان طويل الصلاة .